إمباكت إغنايتور

$65

*سعر صرف $ إلى الليرة اللبنانية حسب سعر السوق @4500

منشّط ما قبل التمرين قويّ

حجم:
نكهة:
كمية:
غير متوفر

إمباكت إغنايتور

منشّط ما قبل التمرين قويّ


علم أفضل. تدريبات قصوى . نتائج متفوّقة!

المعيار الجديد المتميّز الذي سيتم من خلاله تقييم جميع المكمّلات ما قبل التدريب الأخرى! إمباكت إغنايتور هو عبارة عن مكمّل ما قبل التمرين كامل وفعّال للغاية، سيمنحك بالضبط ما تريد - نتائج! والأفضل من ذلك، إنّ هذه النتائج تتحسّن كلّما استخدمت المنتج! إنّ إمباكت إغنايتور مزوّد بجرعات البحث المطلوبة، الّتي تعمل بشكل تآزري لتحقيق نتائج متفوّقة.

 


"منتج ممتاز مبني على العلم، متقن من خلال بحث واسع وشامل ومثبّت بشهادة الرياضيين."

 

عند الاستخدام المستمر في التدريب المكثّف، يمنح إمباكت اغنايتور:

• الدافع الشديد الّذي تحتاجه للتدريب بقوّة
• زيادة في القوّة، التمرين والتعافي
• تفعيل واضح لمضخّة تضخيم العضلات 
• أيض مبالغ لحرق الدهّون أثناء التدريب

 يعمل نظام إمباكت إغنايتور على التحفيز الشديد من خلال مزيج قوي من المنشّطات المكثّفة والتركيز المتقدّم عبر عوامل التحسين المعرفي. إنّ التحفيز الشديد يوصلك إلى الصالة الرياضيّة والتركيز المتقدّم يبقيك هناك.


مكوّنات صلبة بجرعات تحقّق نتائج!

• سيترولين مالات ١:٢ ٦٠٠٠مغ
• بيتا الانين ٣٢٠٠مغ
• ال-كارنيتين ال-تارترات ١٠٠٠مغ
• تورين ١٠٠٠مغ
• ان-اسيتيل-ال-سيستاين (NAC) ٥٠٠مغ
• عرف الأسد (Lion’s mane) ٣٠٠مغ
• سينيفرين، هيجينامين وهوردينين ٢٢٠مغ
• ألفا - GPC ١٥٠مغ

 

إذاً كيف يعطي إمباكت تدريبات أفضل ونتائج أفضل؟

تحتوي صيغة إمباكت إغنايتور على مكوّنات تّم تضمينها في عشرات الدراسات في جميع أنحاء العالم وأظهرت نتائج مذهلة. ولكن هذه النتائج تخدش سطح ما ستختبره عند تجربة الجرعات العالية من هذه المكوّنات في إمباكت.

تمّ بناء هذه الصيغة من أفضل المكوّنات على الإطلاق وفي المستويات الّتي تنتج أفضل التدريبات والنتائج على أساس البحث الجيّد. كانوا في اولماكس يعلمون، من خلال الأبحاث الدقيقة، أنّ هذه الصيغة ستنتج أفضل التدريبات وأفضل النتائج، لكنّهم لم يكتفوا بالأبحاث بل أرادوا صيغة مكتملة تنتج أفضل التدريبات في كل مرّة.

 


الأداء المكثّف يعطي نتائج

لماذا تتناول تركيبة مكمّل ما قبل التدريب؟ إذا كنت تفعل ذلك بالشكل الصحيح، هو جزء من روتين يحضّرك عقليًّا وجسديًّا للأداء بأعلى مستوى. لتحقيق نتائج ممتازة، تحتاج إلى دفع نفسك وتجاوز حدودك. وقد تمّ تصميم إمباكت وإختباره لتقديم هذه الأهداف بالضبط.

 

"انقل تدريبك ونتائجك إلى المستوى التالي!"

 

قد أظهرت الدراسات التي أجريت على سيترولين مالات وان-اسيتيل-ال-سيستاين و ال-كارنيتين ال-تارترات وبيتا الانين، مجموعة رائعة من السمات الرئيسيّة التي تؤدي إلى زيادة الأداء خلال فترة تتراوح من 4 إلى 6 أسابيع. إنّ استخدام هذه المكوّنات في إمباكت إغنايتور على المستويات المدرّجة، أثبت أنّ قاعدة "التدريبات القصوى والنتائج المتفّوقة"، هي في الواقع حقيقيّة .

 

بعد أكثرمن عام من الإختبارات اليوميّة، في هذا المجال، ومع أكثر من ٣٥ مراجعة صياغيّة، يمكن القول (بكلّ ثقة) أن نتائج أبحاث المختبرات السريريّة هذه ، هي صحيحة تمامًا. خصّص نفسك لنوع التدريب المكثّف الذي يتحدّاك وتناول هذه المكوّنات بشكل منتظم (سواء بشكل منفصل، أو في إمباكت) وستحصل على النتائج.

 

 
وقد أظهرت الأبحاث السريريّة مع المكوّنات في إمباكت على المستويات المدرّجة، زيادة كاملة بنسبة ٢٠٪؜ في معدل استعادة فسفوكرياتين بعد التمرين (علامة قويّة للتعافي). وحتّى الأكثر إثارة للإعجاب، أنّه كان هناك انخفاض في مستوى الإبلاغ عن الألم بنسبة تصل إلى ٤٠٪؜ بعد تدريب المقاومة.

ادّعى لاعبوا كمال الأجسام الكبار مثل أرنولد شوارزنيجر أن التمارين الوحيدة الّتي تهمّ هي الّتي تجاوزت مرحلة الألم. ولقد ثبت البحث العلمي أنّ هذا صحيح تمامًا. يحدث التكيّف العضليّ إستجابةً لدفع العضلات إلى وعبر التعب.
 

 

"... التمارين الوحيدة الّتي تهمّ هي الّتي تجاوزت مرحلة الألم."

 


وهذا يعني أنه عندما تجمع بين التدريب المكثّف والإرادة العقليّة لتجاوز حدودك، فإنّ لديك الآن "عاصفة مثاليّة" تتيح لك التكيّف (أو النمو) بسرعة أكبر والتعافي بشكل أسرع. لننظر إلى النتائج؛ خلال فترة زمنيّة تتراوح من ٤ إلى ٦ أسابيع، أظهر المستخدمون زيادة تصل الى أكثر من ٥٠٪ في عدد التمارين أثناء تدريب المقاومة - وهذا فرق شاسع. وأظهرت دراسة أخرى، أنّ تراكم اللاكتات في العضلات كان أقل بأكثر من ٤٠٪. هذه الزيادات، عند الاستخدام الجيّد، يمكن أن تؤمّن تمارين مكثّفة ونتائج متفوّقة.

 

 

الدّهون كوقود

إنّ أيّ شخص يتدرّب لتحسين مظهر جسمه، يريد بالإجمال، شيئين: زيادة العضلات وإنخفاض الدّهون. إنهّ يريد الشّكل الهزيل الّذي يأتي من التدريب الشّاق والأكل السليم. لكن ما أظهرته الأبحاث هو أنّه قد تكون هناك طريقة الإستفادة من الدهون كوقود لصالح الجسم.

 

 

النقل النشط للدّهون (AFT)

إنّ كارنيتين، كافيين، ألفا غليسيريلفوسفوريلكولين (Alpha GPC) ومجموعة المنشّطات سينفيرين، هيغينامين وهوردينين كلّها تنتج بعض التأثيرات المهمّة التي تؤدّي إلى تحوّل في طريقة تحطيم الجسم للدّهون، وإطلاقها في مجرى الدم وإستخدامها (حرقها) كطاقة لتشغيل التدريب. أفاد الأشخاص الذين خضعوا للاختبار باستخدام إمباكت إغنايتور أنّ هناك زيادة في حرارة الجسم وفي التعرّق أثناء التدريب. هذا يتوافق مع ما يقوله البحث عن المكوّنات الرئيسية في إمباكت إغنايتور. استخدم المشاركون في الدراسة أكثر من 50٪ أقل من الغليكوجين العضلي (الطاقة العضليّة المخزّنة) مقارنة بالمجموعة الضابطة، ممّا يشير إلى أنّهم أحرقوا المزيد من الدّهون للوقود وحسّنوا إنتاج الطاقة.

 

 

"الأشخاص الّذين استخدموا إمباكت إغنايتور إختباريّاً
أفادوا بوجود زيادة في حرارة الجسم وفي التعرّق أثناء التدريب"

 

بشكل مثير للإعجاب، زاد ناتج العمل بنسبة تزيد عن ٣٠٪ ، بينما كان معدّل الجهد الملحوظ أقل. هذه تركيبة قويّة تسمح بتكثيف التدريب لتسريع النتائج. وحتّى أفضل من ئلك، أظهرت النتائج في أقصى كثافة تمرين، زيادة ملحوظة في كل من امتصاص الأكسجين الأقصى (مقياس أساسي للأداء)، وإخراج الطّاقة.

إمباكت إغنايتور يدعم كلّاً من إطلاق الدّهون المخزّنة وحرق تلك الدّهون للوقود. انّه حرفيّاً يجتنب الطّاقة العضليّة ويحرّك الأيض لحرق الدّهون خلال التدريب المكثّف.

 

 

إشغال مضخّة تضخيم العضلات

من المعروف أنّ التدريب في الصالة الرياضيّة ورفع الأثقال بمجموعات متكرّرة وبكثافة يمنحك ما يسمّى بـ"المضخّة". ولكن ما هي المضخّة وكيف تساعدك (عدا عن تضخيم كبريائك)؟ إنّ عمليّة الإنقباض المتكرّر للعضلات مع المقاومة لمدّة طويلة تنتج هذا التأثير من خلال زيادة تجمّع الدّم في العضلات وزيادة النفايات الأيضية من العضلات العاملة بجهد.

إذاً، كيف نعزّز هذا التأثير ونستفيد منه في الصالة الرياضيّة  دون الإغماء. قام إمباكت اغنايتور بتضمين مستويات عالية من المكوّنات الرئيسيّة التي ثبت أنها تنتج زيادات كبيرة في مستويات بلازما الدم وأكسيد النيتريك وإريثروبويتين (EPO) و اوسموليت (osmolytes) (المكوّنات التي تساعد على التحكّم في الضغط المائي داخل العضلات).

 


"ولكن ما هي المضخّة وكيف تساعدك (عدا عن تضخيم كبريائك)؟"

 

 

تمّ إدراج مجموعة من سيترولين مالات (١:٢)، أغماتين سولفات، ان-اسيتيل-ال-سيستاين​​(NAC) و تورين بمستويات عالية للاستفادة الكاملة من قدرتها على زيادة ميل الجسم الفيزيولوجي لإغراق العضلات بالدم والمغذيات والأكسجين ونعم، بالنفايات الأيضية رداً على التدريب المكثف.

 

 

من خلال تضمين تورين و NAC في مكمّل ما قبل التدريب الجديد، لم يتمّ التأكّد فقط من حجم الدم المتزايد الذي يتمّ توصيله إلى العضلات، وإنّما أيضاً من أنّ نوعية ذلك الدم محسّن. يزيد ان-اسيتيل-ال-سيستاين ​​(NAC) كميّة الإريثروبويتين (EPO) في الجسم، ممّا يؤدّي بدوره إلى زيادة إنتاج خلايا الدم الحمراء. خلايا الدم الحمراء (RBC) هي حاملات الأكسجين، وتحديداً هيموغلوبين، الّذي زادت مستوياته بنسبة ٩٪ لدى المشاركين في الدراسة.
 

هذا يحسّن الأداء اللاهوائي وأداء التمرين العام عن طريق تقليل الأكسدة الناجمة عن ممارسة الرياضة. يزيد غلوتاثيون ما بعد التدريب (مضاد للأكسدة) بنسبة تزيد عن ٣٠٪ ، مما يعني تعافي أسرع. وما هو أفضل من ذلك، أنّه يزيد من مستوى البلازما في EPO بنسبة تزيد عن ٢٠٪ وهيموغلوبين بنسبة ٩٪؜

 

"نشاط محسّن، مضخّة أقوى وتعافي أفضل = نتائج فائقة"

 

هذه الكميّة تزيد من انتاج الطاقة وأداء العضلات الإجمالي. كما تزيد أيضا أكسيد النيتريك. (يحدّد الكالسيوم داخل الخلايا عمليّة تنشيط سينثاز أكسيد النيتريك المبطّن (eNOS)، مع إنتاج كميّات أكبر من أكسيد النيتريك.) وهناك أيضًا زيادة في التمثيل الغذائي للدّهون ممّا يوفّر رشاقة أكثر مع كلّ تمرين.

 

 

التدريبات المشتّتة لا تؤمّن نتائج.

عندما يتعلّق الأمر بالتدريب الجاد، يجب أن توجِد خطّة وهدف. ولكن، إذا لم تكن مركّزاً في الصالة الرياضيّة فلن تقوم بالتدريب من نوع "المستوى التالي"الّذي يخلق النتائج. أنت بحاجة إلى المزيج المثالي من: الحافز الشديد، انخفاض الإحساس بالجهد (الشعور بثقل الأوزان) والأهم من ذلك ... التركيز!

 

 

"...الحافز الشديد، انخفاض الإحساس بالجهد والأهم من ذلك ... التركيز..."

 

لقد أدرج في هذا المكمّل مكوّنات فضلى لتقديم الحدّة الذهنّية التي تسمح بعزل العالم الخارجي والتركيز على التدريب. هذا أمر تتجاهله العديد من مكمّلات ما قبل التمرين، أو أنّها تضيف المكوّنات بمستويات قليلة على أمل أن ترى عنصر معروف، وإنّما كميّاته القليلة غير فعّالة بتاتاً.

 

 

لقد أضيف أيضاً اثنين من المكوّنات التي يعتبرها معظم الباحثون الإدراكيون من أفضل المعزّزات العصبيّة: ألفا-غليسيرولفوسفوريلكولين (Alpha-GPC) ومستخلص عرف الأسد (Lion’s Mane Extract). ألفا-غليسيرولفوسفوريلكولين هو أحدى المكوّنات الّتي تعتبر الوسيلة المثلى لتوصيل كولين عبر الحاجز الدموي الدماغي. يحتاج الدماغ إلى إمداد ثابت من الكولين الّذي هو بمثابة المادّة الخام لأسيتيل-كولين.
 

 

"... الحدّة الذهنّية التي تسمح بعزل العالم الخارجي..."

 

ومستخلص عرف الأسد هو نوع من الفطر، حظي بمستوى متزايد من الاهتمام مؤخّراً، لقدرته على زيادة كميّة عامل الدماغ المعروف باسم NGF، أو عامل نمو الأعصاب. هذا أمر مهّم للغاية لأنّ الروابط في الدماغ (أساساً طريقة تفكير الدماغ) تعتمد على نمو الخلايا العصبيّة.

يعمل هذان المكوّنان معاً مع كافيين لتعزيز الطاقة وللمساهمة في الوظيفة الإدراكيّة العصبيّة الّتي تساعد على توفير التركيز الحاد والشعور الحاسم "باللحظة" الّذي يساهم في إتمام التدريبات المكثّفة.

 


أثر هالو

لقد تمّ تضمين اثنين من المغذّيات الأكثر فعاليّة التي تمتلك كل منها أنشطة مميّزة، داخل الجسم، قادرة على تعظيم تأثير كل مكوّن: مستخلص الفلفل الأسود بيبيرين (piperine) النقيّ بنسبة تزيد عن ٩٥٪؜ وسينولين ب-ف (Cinnulin PF®) المركّز والموحّد للبوليمرات المزدوجة من نوع "أ".

يزيد بيبيرين من التوافر الحيوي لمجموعة كبيرة من المغذّيات عن طريق زيادة الإمتصاص في الأمعاء، ممّا يقلّل من انهيارها  بالإنزيمات ويزيد من إمتصاصها في الخلايا. إن الإمتصاص والإستفادة الأكبرين ينقلين هذه التركيبة إلى مستوى آخر.

 

 

نتائج ممتازة ومذاق مدهش

فكّر في سبب ممارستك للتمارين. تتدرّب للحصول على النتائج. اختر مكمّلاً ملتزمًا بنفس القدر لتلك النتائج. مع منتج مركّب بهذه القوّة، كنت ستجد، عادةً، صعوبة في الهضم، ولكن ليس مع إمباكت إغنايتور.

يحتوي إمباكت إغنايتور على نظام نكهة يتناسب مع تأثيرات "الإرتعاش" الموجودة في صيغته. لقد استخدم اولماكس تقنيّة نكهة، حاصلة على ثلاث براءات اختراع، توجِد توازن مثالي بين الحلو والحامض وتقدّم بالتالي مركّب ما قبل التمرين بطعم رائع وسليم. إمباكت إغنايتور متوفّر في عدّة نكهات ستجعلك تتوق إلى تدريبك المقبل!

 

"لم يحصل أحد أبداً على نتائجه المرجوّة عن طريق تمرين عادي"

 

الاشتراك

اشترك للحصول على أحدث العروض والعروض الترويجية!

Shape up supplement store © 2021